في أغلب الأحيان، تكون الكتابة حاجة، درب من دروب العلاج، مسكّن للآلام أو صديق يحملك بعيدًا عن الكبت المستمر والاحتفاظ بالألم داخلًا. وفي مواقع مختلفة، تكون الكتابة كأس إضافيّة من السعادة، فتكتب سعيدًا ناشرًا للسعادة، نبيّ أو رسول، أو تاجر للمخدّرات. أو في أدقّ وصف: صاحب حانة، لا تمنحهم إلّا ما يملكون في أحشائهم، إذ تقول الرواية إن الكحول يُخرج ما بداخلك فقط، لا يمنحك إلّا بعض الشجاعة لتقول وتفعل ما تفكّر به. ولكن، ما علاقة هذا كلّه بما سيُكتب هنا ؟ لا علاقة. ومن يبحث عن العلاقة بين الجمل، ليخرج سريعًا من هنا، فهذه المدوّنة ليست إلّا مساحة.

الأربعاء، 24 يوليو، 2013

مقابرٌ جماعيه ، أتخافونها اكثر من الموت . 
وحيده هي تلك الذات الحره ، ستُحرق فلا يعنيها تحوّل الماده ، وتبقى حره . 
عنيفه بقدر اللطف في الحياه هي ذات الباحث ، مزعجه ووحيده . ستسكن ذات الاحرار في خلود الفكره . 
أموات هم هؤولاء الجبناء ، فلا يقوى أحدهم على الموت وحيدًا . 
أو كيف ؟ سيقبل بالموت وحيدًا وقد قَتَل الذات في رصاص الجماعه ؟ 
أخذها نحو جماعات الرفاه ، مقابرٌ جماعيه في الظلال . 
هناك- تحت أشعة الشمس تسكن ذوات الحريه في الذات الحره ، تضحك لذاتها وتبكي لذاتها . وتفرح بازعاجها لمقابركم